اللي مايعرف الصقر يشويه
يقال إنه في قديم الزمن كان هناك رجل يمتلك صقرًا غاليًا وعزيزًا عليه، وكان هو مصدر رزقه الوحيد فعليه كان يعتمد في صيد الحبارى التي يبيعها أو يأكل منها هو وأسرته، وفي يوم كثيف الغيوم لا يناسب الصيد أطلق الرجل صقره سعيًا وراء الرزق، ولكن الصقر على غير عادته تأخر ولم يعد.وظل الرجل ينتظر وينتظر لكن دون فائدة، فأخذ يجوب المكان بحثًا عنه، ولكن دون أثر ، وبينما هو سائر وجد راعيًا عند إبله، فسأله عن طيره وإن كان قد رآه، فقاله له الراعي إنه رأى طيران يتقاتلان أسفل الشجرة، فقرعهما بعصاه وذبحهما، وها هما على النار ينتظر شواءهما.وبهت الرجل صاحب الصقر لما سمع، وأصابه الهم والحزن وانفجر في الراعي قائلًا : ماذا فعلت، أتشوي الصقر إنه لا يؤكل، فما كان من الراعي إلا أن قال له : صقر أو غيره كلها طيور، فأطلق الرجل هذا المثل في الراعي قائلًا: اللي ما يعرف الصقر يشويه.أي من لا يقدر قيمة الصقر ولا يعرفه يفعل به ما شاء، ويعامله معاملة باقي الطيور، وهكذا الحال مع كل الأشياء القيمة لدينا، فمن لا يعرف قيمتها ومدى أهميتها بالنسبة لنا يهدرها ويفرط فيها .
storyDetails.timePeriod
قديم جدًا، يُتداول منذ أجيال في الجزيرة العربية، ولا يُعرف له زمن محدد.
الجزيرة العربية – خصوصًا المناطق المعروفة بهواية الصقارة مثل نجد وشمال السعودية والخليج.
storyDetails.storyImportance
تعكس القصة أهمية المعرفة والتقدير، وتحذر من اتخاذ قرارات جائرة بناءً على جهل أو عدم فهم.
storyDetails.relevanceToPresent
يُستخدم المثل اليوم في العمل، العلاقات، وحتى الحياة اليومية، كلما أساء شخص التقدير في حق شخص مميز أو فرصة ثمينة.




